بحث هذه المدونة الإلكترونية

المتابعون

الصفحات 1.الإخبارية الرئيسية 2.المواقع 3 south-file.plogospot.com

الأربعاء، 7 يوليو 2010

اين ردود الفعل إزاء مبادرة العطاس


شبكة الطيف - الجزيرة نت
أثارت مبادرة رئيس الوزراء اليمني الأسبق حيدر العطاس جدلا واسعا بين الفرقاء السياسيين إذ أيدها البعض معتبرا أنها ترسيخ لمبدأ المواطنة المتساوية وإنهاء للمظالم وإعادة الحقوق في حين رفضها الحزب الحاكم وعدها "طبخة انفصالية" تعرض مصير اليمن للبيع.


وطرح العطاس -وهو رئيس أول حكومة يمنية بعد تحقيق الوحدة في عام 1990- مبادرة تضمنت عشر نقاط يتم بموجبها تقسيم اليمن إلى إقليمين شمالي وجنوبي لكل منهما حكم مطلق على ثرواته وقدراته، وخيرهُ لأبنائه فقط وأن يكون رئيس البلاد جنوبياً لمدة عشرين عاما مقابل فترة حكم الرئيس علي عبد الله صالح السابقة من بعد الوحدة بالإضافة إلى توزيع عضوية البرلمان مناصفة بين أبناء الشمال والجنوب.

فقد ساند أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور محمد الظاهري ترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية وإعادة الحقوق إلى أهلها.


وتعليقا على تولي رئيس جنوبي قيادة البلاد عشرين عاما قال الظاهري للجزيرة نت إن من حق أي يمني أن يصل إلى السلطة وهو حق دستوري مكفول لجميع الناس.


لكنه عارض تقسيم اليمن إلى إقليمين "شمال وجنوب" باعتبار ذلك مدخلا للعودة لمربع التجزئة والتشطير المهدد للهوية اليمنية حسب قوله، وشجع اللامركزية السياسية ونقل السلطة من المركز إلى الوحدات الإدارية في جميع محافظات اليمن والتوجه إلى الفدرالية المعتمدة على أقاليم متعددة.


ودعا الظاهري اليمنيين إلى الدفاع عن وحدتهم من خلال معادلته الشهيرة "لا وحدة مع فساد واستبداد ولا ديمقراطية مع تشطير وتجزئة".


حوار وطني
أما رئيس المجلس الأعلى للحزب الشعبي الوحدوي الناصري سلطان العتواني فاشترط لنجاح المبادرة طرحها في مؤتمر وطني عام تناقش فيه جميع الإشكاليات وما يتوصل إليه المجتمعون يكون ملزما لجميع الأطراف.

ورأى العتواني أن أزمات اليمن المزمنة لا ينبغي أن تختزل برأي شخص أو حزب وينبغي أن تكون نتاجا لنقاشات وحوارات هادفة يخرج بها مؤتمر وطني وغير ذلك تصبح اجتهادات.


وفي معرض توصيفه لنصوص المبادرة رأى المحلل السياسي رئيس تيار المستقبل الدكتور عادل الشجاع أنها ستخلق مزيدا من المشاكل في حال تنفيذها.

وبين الشجاع للجزيرة نت أن اليمن يحتاج في الوقت الراهن إلى وجود دولة قوية تفرض سيطرتها، وتوفر العدالة الاجتماعية لكل أبنائها.

وأضاف أن مشكلة اليمن اقتصادية، وليست سياسية والناس يعانون من تدهور في أوضاعهم المعيشية، وكانوا يعتقدون أن دولة الوحدة ستؤكلهم الرغيف وتوصله إلى كل بيت، اتضح بعد ذلك أن الحكومة تحملت تبعات اقتصادية كبيرة أثرت على الوضع الاقتصادي للناس.

ورأى أن المبادرة ولدت ميتة كالمبادرات السابقة التي تعاملت مع مشكلة اليمن على أنها سياسية وليست اقتصادية.

مبادرة انفصالية
من جانبه رفض الدكتور عبد الجليل كامل -عضو اللجنة الدائمة بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم- الاعتراف بالمبادرة ووصفها "بالانفصالية".

وقال كامل للجزيرة نت إنه ليس بغريب على العطاس إصدار مبادرة من هذا النوع وهو الذي اختار لنفسه أن يكون مهندسا للانفصال في عام 1994.

واعتبر المسؤول الحزبي أن المبادرة متناقضة كونها تطالب برئيس جنوبي لليمن لمدة عشرين سنة ثم تنص على فترة انتقالية مدتها أربع سنوات يقرر بعدها كل طرف الاستمرار في الارتباط أو فك الارتباط" (الانفصال)".

ورأى أن المبادرة وضعت لتكريس الانفصال وليست لحل الأزمة تحت سقف الوحدة، موضحا أنها بهذا النهج تتنافى مع أبسط قواعد الديمقراطية.

وكانت مبادرة العطاس نصت أيضا على أن تكون العاصمة عدن مع وجوب إخراج الثكنات العسكرية والمعسكرات من المدن الرئيسة وإتاحة حرية الاختيار لكل إقليم في سن قوانينه الداخلية.

كما دعت المبادرة إلى منح أبناء كل إقليم الأولوية المطلقة في شغل الوظائف الحكومية والعسكرية والتجارية والسياسية واستعادة الحكومة الفدرالية في إقليم الجنوب ما تم نهبه من أراض وأملاك بطرق غير شرعية ومحاكمة الفاسدين بأثر رجعي يبدأ من 1994.

واعتمدت المبادرة فترة أربع سنوات كفترة انتقالية لتطبيقها على أرض الواقع بعدها يحق لأي إقليم اتخاذ قرار فك الارتباط باستفتاء شعبي داخلي إذا لم يقتنع أبناؤه بهذه التجربة ويحق –أيضا- لأي إقليم إعلان فك الارتباط قبل انتهاء المدة المحددة إذا ما خالف الطرف الآخر أي بند من هذه الاتفاقية أو مواد القانون الفدرالي للحكومة الاتحادية.

وكان "الحراك الجنوبي" في اليمن دعا إلى التظاهر والإضراب العام في "يوم غضب" في الذكرى الـ16 لما سماه الغزو من قبل القوات الشمالية. وقال بيان للحراك الجنوبي في هذا الصدد إنه يدعو جميع الجنوبيين إلى جعل غدا الأربعاء يوما للغضب "للتعبير عن عزم شعبنا على مواصلة نضاله السلمي حتى التحرير والاستقلال".

حبوب الشعب .. السيد الرئيس




محبوب الشعب .. السيد الرئيس

بقلم : خالد سلمان

كم هو وديع رئيسنا .. محترف.. جمل محامل .. صبور لا يقول اَه .. ولا يكشف عن لحظة زهق وملل .. يخرج من حرب إلى حرب .. منهما إلى ثالثه .. ليس هناك فسحة أمل في التقاط النفسي مع انه ملك (( الأنفاس)) و الأصناف وسيد جلسات المزاجليس هناك إستراحة لمحارب عجوز افنى عمره في ساحة ضرب النار.. وصناعة التوابيت وتعليق المشانق.. لا وقت لديه للقراءة و تفكيك صور محياهـ في مراَيا الرؤساء الزملاء الراحلين .. قرغيزيا ؟

لا تعنيه وقبلها صور جنرالات حكم جاءوا بالدبابه ورحلوا بالحذاء و العصي .. كل رمشة وقت لرئيسنا المحبوب هو من اجل رفاه الشعب ونماء الوطن : الجبايات وشواهد القبور .. ملاحم الشهداء .. ووطن العاهات و المعوقين هي صروح مجد في سجل فخامته من المجد الصالح إلى المقبره الصالحة لدفن جيفة حكمه بعد طول أمد و إحتمال .

لن يرحل رئيسنا المحبوب لانه لاينظر إلى مراَيا دفعته .. زملاء صفه الرئاسي وهم أشلاء حكم متناثره .. لن يرحل لانه مازال يصرف الجهد والمال و الصحة في تعمير البندقيه .. و امتطاء ظهر الشعب لقيادته من موقعة إلى موقعة .. من غزوة خير إلى حرب بر ووحدة وتراحم .. من صعده دفاعاً عن جمهوريه نسله الصالح .. إلى عدن صونا لوحدة طوابير العفن.

سنحارب.. سنحارب..سنحارب ربما حملة تعبئة السيد المهدأ لنا على كف يمامة رئيسنا المعظم .. ستقود إلى سالف الشعار .. مع انه من كل هزيمة يخرج منتصراً بصناعة مقدمات لهزيمة أخرى .. ومع ذلك سيهتف الشعب الخائر القوى المشلح البدن: هتاف الملايين في زمن نكسة ناصر .. سنحارب .. سنحارب .. من اجلك نعم سيدنا الرئيس سيموت هؤلاء الجوعى فلذات اكبادهم .. تم ستطفئ حكومة جلالتكم النور .. كي يصنع الجوعى ثانية نسل جديد على مذبح نعل فخامتكم ..

سيتجشأ هذا الجمع جوعهم ويحمدون الله والسيد الرئيس .. على درب حروبك سيدي سيكون لهم شرف الموت الخانع الذليل.

نعم ليس لدى رئيسنا فائض وقت لمطالعة الصور : صدام .. نميري .. شاه ايران.. نوريجا .. عيدي امين .. وغيرهم .. فقط يعمر البندقيه ويبني المتارس.. يهرق الدم ويفوز في الإنتخابات .. مثله مثل المجد البشير يؤرخ لمذابحه المليونيه في دارفور وجوبا .. يجندل ثلاثة ملايين ويحصد ستة ملايين صوتاً إنتخابياً .. ملايين في التوابييت وملايين أخرى في الصناديق .. واخرى في نعوش حروبه القادمه.

هكذا يلين المجد لكل مجتهد .. هكذا يمضي رئيسنا المحنك المهذب الودود على درب واحد مع كاكي البشير و على انغام خناجر البرع .. عصا الرئيس الراقص بامبو سوداني .. يبقى الرئيس الرئيس صالح .. رئيس بلا تاريخ صلاحيه .. حاكم لاتنتهي ولايته بالصوت الإنتخابي المسروق او بالسوط الرئاسي و كرابيج الحكومة .. سيبقى هؤلاء رؤساء إلى ان ينقرض الشعب حرباً او يفنى كمداً او قهراً فيما سيبقى بلا شعب وحده رئيساً .. السيد الرئيس.

المصدر شبكة الطيف الاخبارية

حراك الجنوبي" يجدد الدعوة للانفصال عن الشمال والبيض يطالب بإلقاء "الاحتلال" في "مزبلة التاريخ"



حراك الجنوبي" يجدد الدعوة للانفصال عن الشمال والبيض يطالب بإلقاء "الاحتلال" في "مزبلة التاريخ"

صنعاء - يو بي آي: جدد "الحراك الجنوبي", أمس, دعوته الى انفصال جنوب اليمن عن شماله, مطالباً بالعودة إلى دولة الجنوب السابقة التي كانت مستقلة حتى العام .1990
وخلال تشييع جثمان أبرز عناصر الحراك علي صالح اليافعي الذي قتل مطلع مارس الماضي, بالاضافة الى شخصين آخرين من اتباع الحراك, في المراسم التي شارك فيه الآلاف من مناصري الانفصال, دعا الرئيس الجنوبي السابق على سالم البيض عبر رسالة صوتيه بالهاتف, الجنوبيين إلى تحويل مراسم التشييع, إلى مناسبة ل¯"الغضب الجنوبي العارم" ليرمي "الاحتلال إلى مزبلة التاريخ, ويطرد المرتزقة الجدد وتجار الحروب والقتل".
وأضاف البيض "إننا نهيب بأبناء الجنوب من جديد أن يضربوا المثال في التحدي والشجاعة, وأن يعززوا الصفوف ويبقوا على العهد, فيوم الاستقلال قريب بعون الله".
ووصف الرئيس الجنوبي السابق اليافعي ورفاقه ب¯"أبطال الحراك السلمي الوطني", قائلاً "ها نحن نزف قافلة جديدة من أبطال الحرية الجنوبيين, الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الجنوب الغالية".
وانطلق موكب التشييع من "مستشفى الرازي" في جعار, وصولاً إلى مقبرة "الشهداء" في منطقة ردفان بمحافظة لحج القريبة من مدينة عدن كبرى مدن الجنوب, ورفع المشيعون أعلام الدولة الجنوبية السابقة وصور البيض وطالبوا ب¯"فك الارتباط" عن الشمال.
وكان اليافعي قتل مطلع مارس الماضي في معركة مسلحة مع قوات الأمن التي حاولت اقتحام منزله, فواجهها بالسلاح, ما فجر مواجهة مسلحة أدت أيضاً إلى مقتل جنديين.
وتضاربت المعلومات بشأن دور اليافعي, فمقابل التقارير الرسمية التي أكدت أنه مطلوب بتهمة الانتماء لتنظيم "القاعدة", ويزود محتجين يتبنون العنف بالسلاح, ذكرت مصادر مستقلة أن اليافعي ناشط في الحراك, لافتة إلى أن مقتله جاء على إثر شنقه مجسماً للرئيس علي عبدالله صالح أثناء مهرجان احتجاجي أقيم في مدينة زنجبار بمحافظة أبين قبل مقتله بأيام.
من جهة أخرى, دعت نقابة "جامعة صنعاء", أمس, أساتذة الجامعة, إلى الاستمرار في إضرابهم حتى تنفيذ مطالبهم في إصلاح التعليم الجامعي, والتأمين الصحي, وتسليمهم الأراضي التي وعدوا بها من قبل الجهات الرسمية, إلى جانب مطالبتهم ب¯"إنهاء عسكرة الجامعة".
وقال رئيس نقابة الجامعة عبد الله العزيزي في بيان صحافي إننا "نطالب بتصعيد الاحتجاجات بكل عزم وإصرار حتى تلبية المطالب كافة, وسنستمر في الإضراب الشامل مع تفعليه إلى الخروج إلى الاعتصام أمام وزارة التعليم العالي ومجلسي النواب, والشورى ومجلس الوزراء وصولا إلى القصر الجمهوري وإعلان العصيان المدني".
وأضاف العزيزي "في حال لم تكن هناك استجابة, سنطالب باستقالة الحكومة وليس وزير التعليم العالي فقط".
وكان أساتذة "جامعة صنعاء" نفذوا, أول من أمس, إضرابا شاملا يشمل كذلك "جامعة عمران" ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية للمطالبة بمصفوفة مطالب سبق الاتفاق بشأنها مع رئاسة الجامعة ولم تلتزم بتنفيذها حتى الآن منذ ثلاثة أعوام.
وبدت الجامعة مشلولة بفعل الإضراب, ما أدى ظهور الكليات بمظهر شبة الفارغة, بعدما تداعى الأساتذة إلى اجتماع موسع دعت اليه الهيئة الإدارية للنقابة لمناقشة آخر المستجدات وما توصلت إليه من نتائج مع الجهات المعنية.
وفي سياق متصل, دعا اتحاد طلاب اليمن في بيان إلى التضامن مع أعضاء هيئة التدريس ل¯"جامعة صنعاء" لانتزاع حقوقهم, ومطالبة الجهات المختصة بالاستجابة لتلك المطالب والاستحقاقات, مع تحميلها للمسؤولية الكاملة لتبعات توقف العملية التعليمية جراء استمرار الاضراب.

لسابع من يوليو هو اليوم الأسود في حياة وذاكرة الشعب الجنوبي الحر حان الوقت ان يكون الجنوب فوق كل الإعتبارات

السابع من يوليو هو اليوم الأسود في حياة وذاكرة الشعب الجنوبي الحر

حان الوقت ان يكون الجنوب فوق كل الإعتبارات

بقلم / العميد / طيار عبد الحافظ العفيف


بما لا يدع مجال للشك فان السابع من يوليو 1994م هو اليوم الأسود في حياة وذاكرة الشعب الجنوبي الحر بل وهذا التاريخ من كل عام يذكرنا جميعا دون استثناء بانه يوم الماسآة التي وقع بها الشعب الجنوبي تحت سيطرة وحكم نظام الفساد والجهالة والتخلف الذي لا يقبل باحد غير من ينتمي له سلوكا وفكرا وثقافة وولاء و يعتبر شعـب الجنـوب أن الحـرب التي شنّتها قـوات الجيـش الشمالي وأعوانها عليه صيـف عام 1994م , بعـد وحِـدّة شركة بين نظامي الحكم السابق لم تَـدّم طويـلاً . . هي حـرباً عدوانية أدّت إلى احتلال الوطن وإلى سقوط الوحـدة التي شُـنّـت الحرب باسمها , وإلغاء شرعيتها واتفاقاتها ودستورها , وأرجعت الجنوب دون قصد من نظام الاحتلال إلى وضعة الطبيعي الذي يجب أن يكـون عليـة وفقـاً للقانـون الدولـي ومواثيـق الأمم المتّحـدّة ..

حين استطاعت قوات الجمهورية العربية اليمنية الغازية بقوة السلاح من كسب المعركة لحرب ما زالت مفتوحة على مصراعيها مع الغزاة من تتار الشمال والتي حينها دامت اكثر من سبعون يوما وكان كسب تلك المعركة من قبل الغزاة , ليس بسبب قوتهم وقوة نظامهم المتخلف والمبني على الجهالة والفساد والخداع والغدر والتهميش والإ لغاء للآخر ,,,, لكنه يعود الى تمزق وتشتت وتنافر ابناء الجنوب وانشغالهم في تصفية الحسابات فيما بينهم واذكر حينها ان المعارك كانت تدار بعقل جنوبي هنا وهناك وان من يتواجهون في خط النسق الأول لمسرح العمليات العسكرية على امتداد الحدود السابقة بين الشمال والجنوب هم كذلك جنوبيون من هنا وهناك وان من سقط في ميدان المعارك تلك كان اغلبهم من ابناء الجنوب للأسف الشديد وهذا يعني انه قد حدث كثير من الأخطاء على الصعيد الداخلي الجنوبي لكن ذلك لن يثنينا ان نتسامح ونتصالح وننسى كل ما هو ممزق ومنفر لوحدتنا وتلاحمنا الجنوبي- الجنوبي على قاعدة التصالح والتسامح الذي اعلنها شعب الجنوب في 7/7 2006 والذي بهذا الحدث تم تحويل هذا اليوم المشؤوم في حياتنا الى يوم استعادة الأمل والإنطلاقة نحو مستقبل جنوبي يسوده التوحد في النضال من اجل حريته واستقلاله والى يوم نواصل فيه معركتنا السلمية مع المحتل حتى يتم ارغامه في التسليم بالأمر الواقع لمنح شعب الجنوب حريته واستقلاله سلميا كما تم الدخول مع هذا المحتل الغادر وحدة الشراكة سلميا وبهذا الخيار يكون قد جنبنا انفسنا جميعا مشقة الخيار الآخر وهو خيار العنف والعنف المضاد وجر البلاد الى صوملة لم ترحم احد ولا يحمد عقباها.

لذايتوجب علينا كجنوبيون احرار ان نؤمن بقضيتنا العادلة المبنية على النضال من اجل استعادة الحق المسلوب وهذا الحق يتمثل بالوطن والثروة والهوية , ويجب علينا جميعا ان نستفيد من عبر الماضي الأليمة ونحكم العقل والمنطق في انه حان بان يكون الوطن الجنوبي فوق كل الإعتبارات وان الوقت والضرف الموضوعي والذاتي مهيئ في اتخاذ القرارات التاريخية في تحديد اوليات نضالنا من اجل الوصول الى الهدف الذي رسمه شعب الجنوب بنفسه دون سواه والمتمثل في استعادة دولتنا ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) من خلال مواصلة قرار فك الإرتباط بنظام الجمهورية العربية اليمنية الذي الغى وحدة الشراكة معه من خلال شنه حربا غادرة وظالمة على الجنوب وشعبه في صيف 1994م والغى تلك الوحدة السلمية وفرض وحدة القوة المعمدة بالدم واعتبر يوم 7/7 1994م هو يوم حكم اليمن شماله وجنوبه من قبل المنتصر في تلك الحرب الظالمة والتي يرفضها شعب الجنوب جملة وتفصيلا, بل وان صح القول ان اليمن اليوم تحكم بقانون الغاب والقوة وبقانون سياسة العصى والجزرة من قبل قبيلة بعينها منفردة بحكم اليمن على طريقة الحكم الإمامي ولكن بقميص وعباءة ذات لون جمهوري فقط يميزها انها تشرك من يتبع ملتهم ويؤدي الولاء والطاعة العمياء لهم ولا لأحد سواهم, والتي لا تقبل الجدل والنقاش في امر كان, وعليه فانه يتوجب علينا كجنوبيون احرار وبمختلف الإنتمآت المذهبية والقبلية والفكرية والسياسية ان نواصل نضال شعبنا الجنوبي بروح التوحد والتصالح والتسامح ونرتقي الى مصافي الإرتقاء بالأشكال المعبرة بان الوطن الجنوبي فوق كل الإعتبارات حتى يتم تحرير الجنوب ارضا وانسانا وحتى يتم تحقيق الإستقلال الكامل والغير منقوص .

كتب احد الإخوان عن الحراك السلمي الجنوبي قائلا :

إن الحراك السلمي الجنوبي يمر اليوم بمرحلة صعبة وحاسمة , وسوف يسفر عنها وضوح كامل لمجمل التباينات الحاصلة بين قيادات الحراك , وستحصل عملية فرز وغربلة لكل شخص وعضو حراكي أو قيادي جنوبي وتحديد المواقف من مختلف القضايا ومواضيع القضية الوطنية الجنوبية , وحسم خيار الشعارات المرفوعة بالتحرر والاستقلال وفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية دون مراوغة . فأمّا خيار الحراك السلمي الجنوبي وشعب الجنوب بالتحرر والاستقلال وفك الارتباط واستعادة الدولة وإمّـا خيار البقاء تحت نـيـر الاحتلال واحزاب اللقاء المشترك المناضلة من اجل التغيير تحت سقف الوحدة والتي لا يعترف بهذا النوع من الخيارات نظام الإحتلال ذاته, وهذا يعني ان المشترك يعمل في نفق مظلم مع هذا النظام وكمن يحرث في البحر ونعتبر مثل هذه السياسة لا تمت بصلة للقضية الجنوبية وان من ينهج مثل هذه السياسة لا صلة له بالجنوب وشعبه وبحراكه السلمي مهما كانت المبررات فاما ابيض او اسود وخاصة ما يتعلق بمصير الشعب الجنوبي واستقلال الجنوب.

إنها مرحلة تحديد معالم الطريق ومستقبل شعب الجنوب ومصير وطنه واعتبر ان هذا التقييم كان في محله ونابعا من الحرص على مستقبل الحراك السلمي الجنوبي الذي هو في الأساس يمثل الشعب الجنوبي وضميره ومستقبله وعلينا الإعتراف بان هناك مخاطر وعقبات تقف في طريق حراكنا السلمي المناضل من اجل الحرية واستعادة الإستقلال الجنوبي الغير منقوص وانه حان الوقت لوضع النقاط على الحروف في تحديد معالم القاعدة الصلبة التي يرسى عليها مداميك الحراك السلمي والذي يؤمن لها بناء صرح حراكي يؤدي الى النصر وهذا لن يتم الا بوحدة كل القوى السياسية والإجتماعية المتبنية للقضية الجنوبية والمناضلة من اجل فك الإرتباط و استعادة دولة الجنوب والإستقلال الكامل الغير منقوص ورفض لغة الإقصاء والتهميش في جسد الحراك والبيت الجنوبي.

نـرى اليوم إن الخطر على شعب الجنوب يُكّمن في غموض المشاريع والمخططات التي تُحاك وتُدبّـر ضد الحراك السلمي للقضاء على طموح وتطلع الشعب وعلى قضيته الوطنية , وتأتي هذه المخاطر على أشكال مختلفة قد لا يراها البعض بسبب تـعـدّد ألبسة ثيابها وتلوّتها , ومن عِـدّة اتجاهات لا داعي لنشرها هنا كون الجميع في الحراك وخارجه يعرفون اهم تلك المخاطر في ما تكتنفه بعض المشاريع الغامضة الذي يتبناها البعض بقصد او دون قصد وما هو اهم بان هناك حوارات جنوبية – جنوبية للبث في كل القضاياء المختلف عليها والتي جميعها تصب في مصلحة الوطن الجنوبي وشعبه وحريته واستقلاله.

رغم تلك المخاطر المختلفة , نود التأكيد على أن تمسُّك شعـب الجنـوب بأهـداف نضاله الوطني في التحـرر والاستقلال أصبح راسخاً ويـزداد رسوخاً يوماً عن يـوم , وإن طلائع جـديـدة كانت في غفلة عن قضيتها الوطنية الجنوبية لفترة من الزمن , تضم اليوم صوتها وتقف إلى جانب إخوانهم في الحراك السلمي الجنوبي لتحقيق أهداف أبناء الجنوب بفك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية , وهو بالنسبة لهم حق مشروع وواجب وطني يعـبّـرُ عن وفائهم لتضحيات الآباء الأولين بأرواحهم على مر الفترات الزمنية السابقة التي ولّـدّت التضحيات تلو التضحيات وسقط الشهداء من مختلف مناطق الجنوب, وسـوّغّـت القناعات لدى الأجيال المتتالية على البذل ومواصلة النضال والاستعداد للتضحية من أجل أعادة كرامة وعـزّة وحرية المواطن والوطن الجنوبي وكامل حقوقه دون نقصان وما سقوط الشهداء في ساحة المواجهة السلمية في مختلف مناطق الجنوب دون استثناء مع نظام الإحتلال الا دليل واضح بان قافلة التضحية والفداء متواصلة وان لا شيء يستطيع الوقوف امام المد الثوري الحراكي السلمي , سوى شيء واحد يمكن له ان يكون خطرا حقيقيا وعائقا في تقدم مسيرة التحرير الوطني هو تمزق ابناء الجنوب وتشتيت جهودهم واخراج الحراك عن مساره الصحيح وهذا يمكن حله ببساطة هو ان نحتكم جميعا للشعب الجنوبي ولخياراته التي يناضل من اجلها وهو من له الحق ان يحدد اهداف الحراك وسقفه على ضوء الإمكانات المتاحة لديه كشعب يناضل بصدر عار وبروح المعاناة التي تنخر في جسد ه من جراء الويلات التي تلحق به من التواجد الإستعماري على ارض الجنوب الطاهرة والله من وراء القصد وانها لثورة سلمية حتى النصر الخلود للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والنصر للشعب الجنوبي المكافح سلميا من اجل الحرية والعزة والكرامة .

وبما ان السابع من يوليو الأسود 94م ستضل ذكراه المؤلمة علينا جميعا عالقة في اذهاننا الى ان يتم استعادة الحق الجنوبي في الحرية والتحرر والإنعتاق من نظام ( ج. ع. ي ) فانه يتوجب علينا نحن ابناء الجنوب ومن مختلف اطياف العمل السياسي والإجتماعي ان نخرج موحدين بتظاهرة حاشدة لنقول كلمتنا الداعمة لأهلنا في الداخل وذلك من اجل فك الحصار عنهم ورفع العدوان الذي يتعرضون له على مدار الساعة من قبل القوات المحتلة للجنوب والتي تمارس كل انواع المحرمات بحق شعب الجنوب ولأجل ايصال رسالتنا الى المجتمع الدولي والأوربي فاننا نناشد الجميع بالخروج موحدين وتحت العلم الجنوبي لجمهورية اليمن الديمقراطية وباشراف المرجعية الواحدة المخولة من قبل الشعب الجنوبي المتمثل بالحراك السلمي الجنوبي والتي تتمثل بشخصية الرئيس / علي سالم البيض واليكم البيان المشترك لكل المكونات السياسية والإجتماعية في المملكة المتحدة المعبر عن الإرادة الجنوبية الموحدة واليكم نص البيان:

بيان صادر عن كل المكونات السياسية والإجتماعية لأبناء الجنوب في المملكة المتحدة

( بريطانياء )

بسم الله الرحمن الرحيم

( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )

يا ابناء الجنوب الأحرار في الداخل والخارج انتم مطالبون اليوم جميعا من الوقوف وقفة رجل واحد ضد همجية المحتل الذي احتل ارض الجنوب الطاهرة بقوة السلاح وذلك من خلال حرب عدوانية شنها المحتل في صيف العام 1994م دامت اكثر من سبعون يوم والذي يصادف ذكراها في السابع من يوليو من كل عام .

وبشراكة مع قوى التخلف والجهالة ومرتزقة الجنوب في اليمن ما زال هذا المستعمر البغيض جاثما على ارضنا ممارسا كل انواع السلوكيات الهمجية ضد الشعب الجنوبي الأعزل من السلاح بل وما زال حتى اللحظة محاصرا الجنوب وشعبه محاولا ايقاف المد الحراكي السلمي واجهاض مشروع التحرر وفك الإرتباط واستعادة دولة الجنوب واستقلاله الكامل من نظام الجمهورية العربية اليمنية.

ان المحتل ما زال حتى اللحظة يقوم بعدوان همجي واسع النطاق على مختلف اراضي الجنوب وعلى وجه الخصوص يشن حربا اجرامية ضد اهلنا في لحج والضالع وعدن وكل ارض الجنوب وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان هذا المحتل الغازي لن يهدا له بال الا اذا قضى على الحراك السلمي الجنوبي وقضى على روح العزيمة والتضحية والصمود للشعب الجنوبي المناضل والمرابط في ارض الكرامة والفدى.

يا ابناء الجنوب الأحرار في المملكة المتحدة ان اهلكم يطالبونكم الخروج موحدين في يوم الأرض ويوم الغضب الجنوبي في 3/7/ 2010م وذلك من اجل نصرتهم وفك الحصار عنهم وتوضيح للعالم ما يجري لهم من تصفية عرقية من خلال التجويع والملاحقات والقتل العمد والزج في السجون لكل من يقف اليوم بوجه المحتل وبالطرق السلمية مطالبا الخلاص والتحرر وتحقيق المصير المؤدي الى الإستقلال الكامل .

ان خروجكم موحدين تحت هدف واحد وعلم واحد (علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) وتحت مرجعية واحدة لهو نصر كبير لقضيتكم الجنوبية ونصر كبير للحراك السلمي الجنوبي وهو المؤشر الى النصر والتخلص من المستعمر البغيض وبه تستطيعون ايصال رسالتكم الى العالم والى الجهات المعنية بدعم حقوق الأقليات والشعوب الواقعة تحت الإستعمار وبعملكم هذا تثبتون لكل من يراهن على افشال القضية الجنوبية واجهاض الحراك السلمي بان رهانهم خاسر وان المنتصر هو الشعب الجنوبي المسالم وثورته السلمية المتمثلة بالحراك السلمي الجنوبي وبعملكم الموحد هذا يكون قد اديتم الواجب الوطني بالوفاء والعرفان للشهداء والجرحى والقابعين في سجون المحتل وانها لثورة حتى النصر .

صادر عن كل المكونات السياسية والإجتماعية لأبناء الجنوب في المملكة المتحدة ( بريطانياء )

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

قسما بعد اليوم ما نخضع









قسما بعد اليوم ما نخضع

قسما برب الكون رب العظمة
ما نخضع بعد اليوم او نلزم السكوت

والجنوبي الحر قد نهض وتحدى المرحلة
للتخلص من حكم الرذيلة وظلم الكهنوت

لإن الحر عمره ما يقبل حياة البهذلة
والحكمة تقول حياة كريمة او احسن نموت

أما القطط السمان تقول كلام ما من احد يفهمه
لإن مصالحها مع وكر الفساد ووكر العنكبوت

تمارس النفاق والفساد وهي اول من يدعمه
مقابل حفنة مطامع مدعومة بالكروت

ياالجنوبي الحر !
أتدري ماذا قال حيدر السنحاني من قبيلة مقولة
سوف يجعل من رجال الجنوب محارم في البيوت

والنساء طباخات لعسكرهم اليست هذه مهزلة
وعار علينا بعد ان كنا احرار نمتطي القمم ونجتاز الخبوت

أيعجبكم هذا يا ثوار اكتوبر يا من عشتم اكثر من ملحمة
ويا جيل اليوم يا من صرتم بلا عمل نيام في البيوت

يا جنوبي قم لب النداء وكن في المقدمة
لإ نقاذ وطنك من الضالع الى المهرة مرورا بحضرموت

ما من حق يستعاد بالقيل والقال وكثر الهمهمة
في مجالس القات في مختلف الأيام معزز بايام السبوت


ولتعلم ان الضعيف في هذا الزمان ما حد يرحمه
والتشتت والتمزق يضعف العزيمة ويمحي الثبوت

اذا ما ذا بعد هذا يا شعب الجنوب وما يلزمه
وما الحل وما التدبير لإختراق جدار السكوت

سؤال بحاجة للإجابة وبحاجة لمن يفهمه
حتى لا نتيه الطريق او نقع في وكر العنكبوت


انتهى كلمات ابو صقر العفيفي



وشهد شاهد من اهله
بقلم / العميد طيار / عبد الحافظ العفيف بتأريخ : 6/08/2009م



بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع :
رد/على ماورد في الدعو ة التي اطلقها الرئيس صالح المتضمنة الدعوة للحوار والتصالح والتسامح ، والإستدلال بما جاء في المقابلة التلفيزيونية للشيخ حميد الأحمر على صحة هذه الدعوة اوبطلانها.
المقدمة
لكي يعرف الشعب اليمني شماله وجنوبه عن من هو سبب معاناته ، ومن هو سبب ايصال الأوضاع في اليمن الى ما وصلت اليه ، ومن هو ضد الجلوس على طاولة مستديرة للحوار لحل مجمل القشاياء العالقة في اليمن عليه ان يطلع وبشكل مركز على كل ما دار من حديث صريح في المقابلة التي اجرتها قناة الجزيرة مع عضو البرلمان اليمني ورجل الأعمال الشيخ حميد عبد الله بن حسين الأحمر بتاريخ 5/8/2009م، الذي يعتبر احد اهم مشائخ قبيلة حاشد الذي كان يتزعمها المرحوم الشيخ عبد الله حتى لحظة انتقاله الى مثواه الأخير.

من هنا يمكن للمتتبع ان يحكم على كل ما يدور في اليمن سلبا وايجابا وبحكمه هذا يجب ان يحدد موقفه الى جانب الحق، لنجد حلا مشتركا للأزمة الخطيرة التي يعيشها اليمن شمالا وجنوبا وعلى مستوى كافة الأصعدة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والأمنية ، التي هي ذاهبة الى منحنى السقوط الى مستنقع المجهول المظلم ، والى وضع خطير لا يمكن لأحد ان يستطيع تداركه ، ما لم نتدارك الموضوع في ايجاد مخرج عادل ومنصف وواضح للجميع في اقرب وقت ممكن ، وخاصة وان الأمور قد بلغت اوجها في الإختلاف والتنافر المشحون بمظاهر العنف والكراهية والتمترس في اللجوء الى العنف والعنف المضاد من جميع الفرقاء على مستوى اليمن كله .
فهنا قضية الجنوب اصبحت واضحة وجلية بان الجنوبيون ماضون الى ما هو غير متوقع وهواعلانهم الصريح بان لم يعد بمقدورهم تحمل البقاء تحت سقف الإحتلال الشمالي بعد ان صار مفهوم الوحدة والتوحد في خبر كان، وخاصة بعد ان استخدم ضدهم لغة القوة في ابقائهم ضمن وحدة وهمية لم تجلب لهم سوى المتاعب والفقر والجهل والتخلف والتهميش وفقدان الحقوق من الألف الى الياء من خلال شن عليهم حرب ظالمة اخرجتهم من الشراكة التعاقدية بينهم وبين النظام الحالي واصبح الجنوبيون في قارعة الطريق وفي المنافي يواجهون معاناتهم التي تسر صديق ولا عدو، وهذا باعتراف اركان النظام هذا ، ومن ضمنهم الشيخ حميد الأحمر الذي اعترف واما م الجميع بان الجنوبيون ، خسروا كل شيء في ضل وحدة لم تجلب لهم سوى الويلات والتشرد والفقر والمجاعة والمهانة وان مايلوحون به من انفصال او فك ارتباط ، ما هو الا ناتج عن تصرف نظام صنعاء الذي دفعهم لفعل ذلك لفقدانهم ابسط حقوق المواطنة في عهد الوحدة الوهمية التي صادرت كل حقوق ابناء الكنوب دون استثناء.

كما اعتر ف بفضاعة وحجم التآمر علو الجنوب وشعبه من قبل نظام صنعاء وحكامه منذ ما قبل الدخول في الوحددة واثنائها وكذلك بعد التوقيع عليها بعقد شراكة مع النظام السابق الذي كان يحكم الجنوب وفي مقدمته الحزب الإشتراك اليمني ، الذي كان هو الآخر ضحية من ضحايا ذلك التآ مر الذي كان يخطط له على مدى عقود من الزمن في كواليس واروقة المؤسسات الأمنية الشماية، وباتعاون مع اجهة استخبارية عالمية مختلفة جميعنا يعرفها لآ داعي للتفصيلات هنا،

وكلنا يعرف جيدا بان نظام صنعاء منذ ان دخل معه اليمن الجنوبي بعقد شراكة اندماجية ،لم يحترم ابسط حقوق الشراكة وما تم الإتفاق عليه ، ابتداء بعدم العمل بما كان يسمى بلإتفاقيات الوحدوية الإندماجية للشراكة التعاقدية ، مرورا بوثيقة العهد والإتفاق الموقًع عليها في الأردن ، والتي كانت بمثابة حل للأزمة اليمنية ، من قبل ممثلي كل الأحزاب والشخصيات الإجتماعية ، وبمشاركة كل القوى السياسية والإجتماعية في اليمن بما في ذلك الرئيس اليمني ذاته، وشيخ مشائخ قبيلته حاشد هم الآخرين وقعوا على تلك الوثيقة ، وبشهادة المرحوم الملك حسين الذي اختير كمشرف وشاهد على ذلك التوقيع، لكن تم التخلي بالعمل بها مباشرة حال عودة الرئيس اليمني الى صنعاء ، والذي اعتبر ان تلك الوثيقة بمثابة وثيقة حرب ، واعتبرها مدخلا لشن حربه على الجنوب ، وبالفعل هذا ما تم الإ قدام عليه ، حينما اعطى اوامره يوم 27/ من ابريل 1994م لوحداته العسكرية المحتفلة بعد استعراضها بمرش عسكري كبير في ميدان السبعين ، بالتوجه الى عمران مباشرة للتخلص من اللواء الثالث مدرع الجنوبي الذي كان يرى فيه الجنوب انه مصدر قوته في الدفاع عنه من اي تطاول من قبل الفرقاء حينها,

وكان ذلك امام مسمع ومرأى العالم المحلي والخارجي ، معلنا فض الشراكة مع الجنوب من خلال لجوءه الى حل الأزمة القائمة بين الشمال والجنوب عن طريق شن حرب استطاع كسب المعركة ، لكن الحرب ما زالت قائمة حتى يومنا هذا والدليل ، انه اليوم هو من يطلق المبادرات للحوار والتصالح والتسامح ، بعد ان ثار غضب الشعب الجنوبي وتفاقم الإختلافات على مستوى الساحة الشمالية ، على من يحكم اليمن مستقبلا .

حتى وان كان ذالك من باب المراوغة من اجل كسب الوقت في التخلص من الحراك الجنوبي وخصومه في الشمال ، ومن اجل تخليص ذمته امام الشعب اليمني والعالم ، وهذا مالم يستطيع تمريره بعد اليوم لأن خطوات واساليب الرئيس علي عبد الله صالح صارت واضحة للجميع وانه لا يريد اي تحاور مع احد ولا مستعد التخلي عن السلطة وتوريث العرش مهما كان الآمر ولو ضحى بالشعب اليمني كله وهو ما قاله ذات يوم في احد خطاباته سوف يضحي بالملايين من اجل الوحدة المعمدة بالدم ،اي الوحدة التي هي على مقاسه ومقاس قبيلته ومن يقف الى جانبه في الإستمرار بحكم اليمن على الطريقة المناسبة له ، ولا شئء سواه ، واتت مقابلة الشيخ حميد الأحمر في وقتها لتفضح صحة تلك الدعوة من بطلانها تطبيقا للحكمة التي تقول وشهد شاهد من اهله .

ولكن ومن اجل توفير ارضية للدعوة اعلاه يتقدم كل الشرفاء الغيورين على امن واستقرار اليمن ، والحريصين على امن وسلامة الجنوب ممثلا بحراكه المبارك ونصرته في تحقيق كامل اهدافه الذي وجد من اجلها بمبادرة رد تطبيقا للمقولة المعروفة لدينا جميعا والتي تقول امشي مع الكذاب الى باب البيت والرد تلخص بما يلي:

أولا الإعتراف بالقضية الجنوبية كأهم القضايا الملحة على الساحة اليمنية كشرط اولي للتحاور والتصالح والتسامح.

ثانيا- اطلاق سراح جمييع المعتقلين السياسين من احرار النضال السلمي الجنوبي ، واطلاق جميع المعتقلين السياسين ، واصحاب الرأي من مختلف المناطق اليمنية الأخرى دون قيد او شرط ، ورفع القيود على حرية الصحافة وحرية حركة ابناء اليمن لمختلف انتمآتهم السياسية والإجتماعية من والى داخل اليمن وخارجه، بما فيهم الناشطين السياسين ضمن الحراك السلمي الجنوبي في الداخل والخارج ، مع وقف اي استجواب لأي كان في المطارات والموانئء ، او في مكان آخر خلال فترة هدنة تبدأ تنفيذها ابتداء من الآن وتنتهي بانتهاء الحوار وعلى ضوء نتائجه ، مع ايقاف الحملات الإعلامية التي تؤدي الى توتير الوضع ، من قبل جميع الأطراف خلال فترة الهدنة ، حتى يتسنى توفير ضرف صحي يتم فيه تشكيل لجان الحوار الممثلة لجميع الأطراف المتحاورة والمشرفة على الحوار الوطني للإنقاذ على مستوى اليمن كله ، وعقد الحوار من خلال الجلوس على طاولة الحوار عبر مؤتمر وطني للإنقاذ ،وبا سرع وقت ممكن .

ثالثا - رفع المعسكرات والنقاط العسكرية التي استحدثت بعد حرب صيف 1994م، و خلال فترة الحراك السلمي ، من المدن والمناطق السكنية واعادتها الى ثكناتها، أو نقلها الى مواقع الإنتشار الطبيعية لها في الدفاع عن الأرض اليمنية من اي اعتدآت اجنبية ، والإكتفاء بوحدات امنية رمزية كما هو معمول في بلدان العالم الأخرى مهمتها الحفاظ على الأمن والسكينة للمواطنين ، لا لملا حقتهم ومهاجمتهم في منازلهم دون سبب وجيه يذكر ، اوقمعهم وهم يعبرون عن مطالبهم بمختلف انواعها سلميا بما في ذلك المطالبة في استعادة الحقوق أوتقرير المصير.

رابعا – الإعادة الى العمل !.. لكل من فقد عمله او منصبه لأسباب سياسية او تم احالته الى التقاعد ، بوقت مبكر لغرض التخلص منه دون سبب قانوني ، مع منحه كافة ممتلكاته و مستحقاته بأثر رجعي ، باعتباره مواطن يمني وكادر يمني له الحق في العمل ، والتاهيل ، والترقيه وممارسة حياته الطبيعية دون حواجز، كما يجب اعتبار كل من سقط شهيدا خلال الفترة الممتدة من 1990م وحتى يومنا هذا ، ومنح اهلهم كافة التعويضات القانونية باعتبارهم ضحية صراع على الحكم والتوريث لا لهم ناقة ولا جمل بالصراع الدائر المفتعل من قبل راس النظام نفسه وهذا بشهادة الشيخ حميد ، عندما قال ان الجنوبيين هم ضحية صراع على السلطة ، ومن يؤجج ويمون هذا الصراع هو النظام الحالي المتمثل بشخص الرئيس علي علي عبد الله صالح ، من اجل الإبقاء على حكم اليمن له ولأولاده .

خامسا - نبذ العنف بكل اشكاله من خلال اعلان هدنة على مستوى الساحة اليمنية كلها تبدأ من الآن وتنتهي في ليلة 22 من مايو 2010م، يتقيد بها جميع الأطراف في الساحة اليمنية ويتخلل هذه الفترة العمل بما يلي :

أ - الإعداد والتهيئة للجان الحوار المختلفة والممثلة من جميع الأطراف المتصارعة في عموم الساحة اليمنية ، وكل طرف من الأطراف يعلن صراحة موافقته لقبول الحوار على قاعدة التصالح والتسامح كأرضية لحسن النية في حل القضايا العالقة بالطرق السلمية وفي مقدمة هذه القضايا القضية الجنوبية وقضية صعده والقضية الإقتصادية والأمنية.. والذي يتم من خلال عقد مؤتمر وطني للإنقاذ على مستوى اليمن كله، بشرط ان يتم عقد هذا المؤتمر في بلد محايد ونقترح ان يكون في مبنى الجامعة العربية في القاهرة .


ب - الجلوس على طاولة الحوار دون قيود امنية ، ودون تحديد اي سقف او مظلة يشترط ان يتم الحوار على ضوءه ،ولا يوجد هناك اي ثابت ، سوى انقاذ الوطن وامن الشعب اليمني ومستقبل اجياله..... ونقترح بان يبدأ التحضير لعقد المؤتمر الوطني للإنقاذ على ان يستكمل التحضير خلال شهر واحد من الآن ، ثم بعد ذلك يبدأ الجميع في الجلوس على طاولة الحوار ، ، وان يُحتفل بنتائجه سلبا او ايجابا . اي اذا كانت النتائج متفق عليها بالإبقاء على الوحدة ، فنواصل معا الإحتفال بالوحدة السلمية التي تمت في 22/ من مايو 11990م والغاء وحدة 7/ من يوليو 1994م وكل مظاهرها مع الغاء كل الملفات السوداء في حياة الشعب اليمني والكف عن التفكير في توريث الحكم ، وتمجيد ديكتاتورية الفرد في الحكم مع الإحتكام للتداول السلمي للسلطة من خلال اجراء انتخابات حرة ونزيهة يشرف عليها مراقبون محليون ودوليون محايدون مع الأخذ بعين الإعتبار ابقاء المؤسسات العسكرية والأمنية محايدة ، مع تحميلها مسؤولية الحفاظ على امن وسلامة اجراء الإنتخابات بصورة حرة ونزيهة واعادة هيكلتها على اساس وطني. كما يجب التعامل مع كل ابناء اليمن بصورة عادلة ويطبق القانون على الجميع دون استثناء .

واما اذا لم يتم الإتفاق علىاجراء عقد اي مؤتمر وطني الذي يتم فيه الحوار والتصالح والتسامح والسبب في ذلك النظام نفسه ، وبعد تأكيد اللجان المشرفة من طرف ثالث ، ممثلا من الجامعة العربية ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، ومجلس التعاون الخليجي ،فعليه اي نظام صنعاء الإعتراف بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم سلميا عبر استفتاء حر ونزيه يحددون بموجبه المستقبل الذي يرونه مناسب لهم . ودون اي تلكؤ .....ويا دار ما دخلك شر.

ج –يجب..!
اشراك عضو مراقب من الأمم المتحدة الى جانب ممثلي كل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي ، كشاهد على سير الحوار وانجاحه، من اجل التوصل الى حل سلمي للقضية الجنوبية بالمقام الأول لا ضرر ولا ضرار، ومن اجل التصالح والتسامح على مستوى اليمن كله .... ثم النظر الى بقية القضايا المختلفة على مجمل الساحة اليمنية من اجل تثبيت امن واستقرار على مستوى اليمن كله.... يمكُن الجميع من التوجه الى التنمية الشاملة وتوفير الأمن والإستقرار للمواطن اليمني ، بما في ذلك الأمن المعيشي والصحي والحق في العمل وفقا للقانون الذي ينطبق على الجميع على قاعدة الموطنة المتساوية، وذلك من اجل توفير اجواء صحية ينطلق منها الحوار للتوصل الى حل دائم وشامل لمجمل القضايا المختلف عليها والتي تطرح على الطاولة لحلها سلميا ، وذلك من اجل افشال اي مراهنات على صوملة اليمن لا سمح الله.



د – يعد..!
كل طرف مطالبه لحلها اثناء الحوار سلميا ، ويحق لكل طرف طرح ما يريده في المؤتمر خلال التحاور دون اي شروط او قيود ، واي قضايا تؤدي الى اختلاف المتحاورين ، كقضية الوحدة ، وفك الإرتباط ، اوتحقيق المصير ، نرى ان يتم حلها عبر اشراك الشعب الجنوبي في الإستفتاء الحر بشرط عدم اشراك اي مستوطنون جدد او وافدون الى الجنوب اعتبارا من بداية يوم اعلان وحدة الشراكة التعاقدية يوم 22/ من مايو 1990م وحتى يومنا هذا، أي يحق المشاركة في الإستفتاء لكل مواطن جنوبي كان ضمن التعداد السكاني لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، ولكل الشباب الجنوبين من مواليد عام 1991م ومن ابوين جنوبيين 100% . ولا يحق المشاركة في الإستفتاء لمن ولد في الجنوب عام 1990م وابواه قدما من الشمال بعد اعلان الشراكة في الوحدة الإندماجية في 22 من مايو 1990م، باعتبارهم تابعين لإبائهم وامهاتهم كمواطنين غير شرعيين في الجنوب حتى يتم البث في التوحد الدائم او فك الإرتباط الدائم ايضا.

كما....!
نرى ان يكون هذا الإستفتاء تحت اشراف الأطراف المشاركة من الجامعة العربية ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة ، للبث فيها بشكل نهائي وسلمي ، ونتائج الإستفتاء الحر والنزيه هو الحكم النهائي في تحديد مستقبل الجنوب وعل الجميع احترام نتائج الإستفتاء دون تردد .

هذا ما نراه ونتصوره في ردنا هذا نحن المناضلون من اجل فك الإرتباط وتحقيق المصير ، والرد قابل للنقاش ولإغناء ولكن باسلوب حضاري وعقلاني بعيدا عن التجريح والتخوين وكتم الأفواه .....و قابل للنقاش والإغناء من قبل الشعب وجميع مكونات العمل السياسي والإجتماعي في اليمن في الداخل والخارج مع الأخذ كل المبادرات الأخرى من قبل القوى السياسية الأخرى في هذ الخصوص بعين الإعتبار.

ونقول ان تحكيم العقل والمنطق هو عين الصواب وما المزايدة او المكابرة او المكايدة السياسية !..الا من عمل الشيطان والأشرار الذين لا يحلو لهم اي امن ولا استقرار ولا اي تصالح اوتسامح يؤدي في الأخير الى انهاء العنف والعنف المضاد والكراهية والكراهية المضادة ،وينهي الظلم واضطهااد الإنسان لأخيه الإنسان دون وجه حق ، و التي لا تجلب لنا جميعا سوى الويلات والخراب والتخلف والفقر والدمار والمستقبل المجهول لأجياللنا جميعا، أو الى صوملة اليمن لا سمح الله ، وكلنا يعلم ما هي المتربات على شيء كهذا.

هذه هي رؤ يتنا في الرد على المبادرة التي تقدم بها رأس نظام صنعاء ، نحن في الإشتراكي الداعم للحراك السلمي المناضل من اجل وحدة سلمية قائمة على التفاهم والتراضي واستعادة الثقة على مستوى اليمن كله .. اوفك الإرتباط والعودة الى ما قبل العام 1990م سلميا ويا دار ما دخلك شر ،
ونقول للجميع .. كفى اللعب بالنار وجر البلاد الى المجهول .
كفى حكم شعب على اجساد تحترق.

اللهم فاشهد....اللهم فاشهد
والله ولي التوفيق وناصر الحق والمظلومين في هذا الوجود.